لغة تُحكى باليدين
نموذج: بلا لغة مشتركة في سوق توابل بإسطنبول، ومع ذلك اتفقنا على سعر الزعفران.

في سوق التوابل في إسطنبول، لم تكن بيني وبين البائع لغة مشتركة. كان يتكلم التركية وأنا الفارسية، وكلانا قليلًا من الإنجليزية المكسّرة. ومع ذلك، بعد عشر دقائق كنّا قد اتفقنا على سعر الزعفران، وكان قد صبّ لي كوبًا من شاي التفاح.
قيل كل شيء باليدين: أصابع تشير إلى الوزن، وكفّ توضع على الصدر تعني «والله ليس غاليًا»، وضحكة حين وجدنا كلانا كلمة مشتركة: «تشاي».
كلمات سافرت#
أدركت بعدها أننا نتشارك كلمات أخرى: «دكّان» و«بازار» وغيرهما. كلمات انتقلت من لغة إلى أخرى قبل قرون، ربما على طريق الحرير نفسه، وبقيت هناك.
حين ودّعنا بعضنا وضع يده على صدره. وفعلت مثله. لم يكن هناك ما يحتاج إلى ترجمة.
التعليقات
لا تعليقات بعد. ابدأ النقاش.